الله معك… دائما معك

الله معك... دائما معك

+ إذا شعرت يوماً أنك وحيد، فاعرف أن الله هنا أمامك، يقدم لك حضوره، فانظر إليه وأصغ إلى كلامه.
+ إذا تفرق أصدقاؤك واختفوا ونسيك الآخرون، فالله لن ينساك أبداً، بل يأتي ويقترب منك، فاستقبله.
+ إذا خانتك قواك، فالله يريد أن يسندك، فدعَه يفعل ذلك.
+ إذا تباطأت خطواتك، فالله يسير أمامك، فاتبعه.
+ إذا أصبحت مشاريعك نادرة، فالله يذكرك بأنه رجاؤك الوحيد، فتوكل عليه.
+ إذا أحسست يوماً أنك غير مفيد، فأعرف أنه ينتظرك كي تذهب وتعمل في كرمه.
ولا تنسى فالله دائماً معك.

Comments

comments

  • الله معك... دائما معك

    الله معك… دائما معك

    + إذا شعرت يوماً أنك وحيد، فاعرف أن الله هنا أمامك، يقدم لك حضوره، فانظر إليه وأصغ إلى كلامه.
    + إذا تفرق أصدقاؤك واختفوا ونسيك الآخرون، فالله لن ينساك أبداً، بل يأتي ويقترب منك، فاستقبله.
    + إذا خانتك قواك، فالله يريد أن يسندك، فدعَه يفعل ذلك.
    + إذا تباطأت خطواتك، فالله يسير أمامك، فاتبعه.
    + إذا أصبحت مشاريعك نادرة، فالله يذكرك بأنه رجاؤك الوحيد، فتوكل عليه.
    + إذا أحسست يوماً أنك غير مفيد، فأعرف أنه ينتظرك كي تذهب وتعمل في كرمه.
    ولا تنسى فالله دائماً معك.

    Comments

    comments

  • صلاة من أجل المتألمين

    صلاة من أجل المتألمين

    + ايها الرب الاله الذى تألم مجرباً نصلى اليك ان تعين المجربين، ناظراً اليهم بعين الرحمة والرأفة والمحبة.
    انت عالم بضعف البشر وليس مولود أمرأة يتزكى أمامك.
    انظر يا الله الى ضعفنا ومذلتنا ولا تعاملنا كحسب خطايانا بل برحمتك الغزيرة يا محب البشر الصالح، هب عبيدك المتألمين والحزانى صبراً وتعزية.
    كن عوناً لهم يا عون من لا عون له، رجاء صغيري القلوب، مينا الذين في العاصفة.
    أعط عبيدك صبراً وعزاءاً ونعمةً وخلاصاً وفرحاً ورجاء.

    + يا من سمع لصلاة يونان النبي من وسط الضيق وهو مبُتلع من الحوت فى وسط البحر وخلصه ونجاه.
    ان اخوة وأخوات لنا يعانون وسط طوفان بحر هذا العالم. البعض يعانون التعصب والتطرف او الاضطهاد والظلم والتمييز، وأخرين يعانون الفقر والضيقة والحاجة، وأناس تعاني المرض والآلم، أخرين تعساء يعانون الحرمان والبؤس وانت مريح التعابى الذي جاء ليبشر المساكين ويشفي المنكسري القلوب وينادي للماسورين بالاطلاق و للعمى بالبصر وترسل المنسحقين في الحرية وتكرز بالتوبة المقبولة.
    انت القائل تعالوا الي يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وانا اريحكم.
    اننا نضع بين يديك الحانية طلبات وصرخات أخوة وأخوات لنا، لتستجيب لهم وترحمهم.




    + أقم يارب الساقطين والرازحين تحت نير ابليس وحررهم من كل رباطات الخطيئة المهلكة للنفس والجسد والروح.
    أعط راحة وتعزية وشفاءاً للمرضى والمنطرحين على أسرة المرض والضعف.
    هب شجاعة وقوة وحكمة للضعفاء والخائفين، قوى إيمان الرعاة والرعية.
    أعط نسل صالح للذين ليس لهم نسل.
    هب شبعاً للجياع والمحتاجين وحنن عليهم قلوب أخوتهم الأغنياء.
    هب حكمة للحكام ليقودونا الى العدل والمساواة والحرية والامن والامان.
    رد سبي قلوبنا اليك لكي نحبك من كل القلب ونتعزى ونتغذى بعشرتك كل الأيام والى أنقضاء الدهر.

    أمين

    Comments

    comments

  • السعادة في الحياة

    السعادة في الحياة

    نحن نقنع أنفسنا بان حياتنا ستصبح أفضل بعد أن نتزوج…. نستقبل طفلنا الأول…
    أو طفلا أخر بعده…
    ومن ثم نصاب بالإحباط لان أطفالنا مازالوا صغاراً….
    ونؤمن بأن الأمور ستكون على ما يرام بمجرد تقدم الأطفال بالسن…
    ومن ثم نحبط مرة أخرى لان أطفالنا قد وصلوا فترة المراهقة الآن…
    ونبدأ بالاعتقاد بأننا سوف نرتاح فور انتهاء هذه الفترة من حياتهم…

    ومن ثم نخبر أنفسنا بأننا سوف نكون في حال أفضل عندما نحصل على سيارة جديدة، ورحلة سفر وأخيرا أن نتقاعد.
    الحقيقة أنه لا يوجد وقت للعيش بسعادة أفضل من الآن.
    فان لم يكن الآن، فمتى إذن؟
    حياتك مملوءة دوما بالتحديات….
    ولذلك فمن الأفضل أن تقرر عيشها بسعادة اكبر على الرغم من كل التحديات.
    كان دائما يبدو بان الحياة الحقيقية هي على وشك أن تبدأ.
    ولكن في كل مرة كان هناك محنة يجب تجاوزها… عقبة في الطريق يجب عبورها، عمل يجب انجازه، دين يجب دفعه، ووقت يجب صرفه، كي تبدأ الحياة.

    ولكني أخيراً بدأت أفهم بأن هذه الأمور كانت هي الحياة.
    وجهة النظر هذه ساعدتني أن افهم لاحقا بأنه لا وجود للطريق نحو السعادة.
    السعادة هي بذاتها الطريق.
    ولذلك فاستمتع بكل لحظة.

    لا تنتظر أن تنتهي المدرسة، كي تعود من المدرسة، أن يخف وزنك قليلا، أن تزيد وزنك قليلا، أن تبدأ عملك الجديد، أن تتزوج، أن تبلغ نهاية دوام الخميس، أو صباح الجمعة، أن تحصل على سيارة جديدة، على أثاث جديدة، أ ن يأتي الربيع او الصيف او الخريف أو الشتاء، او تحل نهاية الشهر أو شهر الأجازة، أن يتم إذاعة أغنيتك على الراديو، أن تموت، أن تولد من جديد. كي تكون سعيداً.

    السعادة هي رحلة وليست محطة تصلها.
    لا وقت أفضل كي تكون سعيدا أكثر من الآن.
    عش وتمتع باللحظة الحاضرة.

    الآن فكر واجب على هذه الأسئلة:
    1. ما أسماء الأشخاص الخمسة الأغنى في العالم؟
    2. ما أسماء ملكات جمال العالم للسنين الخمس الماضية؟
    3. ما أسماء حملة جائزة نوبل للسنين العشر الماضية؟
    4. ما أسماء حملة اوسكار أفضل ممثل للسنين العشر الماضية؟
    لا تستطيع الإجابة؟ إنها أسئلة صعبة أليس كذلك؟
    لا تخف، لا احد يتذكرهم جميعا.

    التهليل يموت ويختفي ويضمحل….. الجوائز يسكنها الغبار
    الفائزون يتم نسيانهم بعد فترة قصيرة.

    الآن اجب عن هذه الأسئلة:
    1. أعط أسماء ثلاثة أساتذة اثروا عليك في حياتك الدراسية.
    2. أعط أسماء ثلاثة أصدقاء وقفوا معك في وقت شدتك.
    3. فكر في بعض الأشخاص الذين جعلوك تفكر بأنك شخص مميز.
    4. أعط أسماء خمسة أشخاص يعجبك قضاء وقتك معهم.
    هذه الأسئلة أسهل من تلك، أليس كذلك؟

    الأشخاص الذين يعنون لك شيئا في الحياة، لا احد ينعتهم بأنهم الأفضل في العالم، ولم يفوزوا بالجوائز وليسوا من اغنى أغنياء العالم.
    هؤلاء هم الذين يهتمون لك، ويعتنون بك، ويتحدون الظروف للوقوف إلى جانبك وقت الحاجة.

    فكر بهذا للحظة…. الحياة قصيرة جدا
    وأنت، إلى أي مجموعة من المجموعتين أعلاه تنتمي؟
    دعني أساعدك…. أنت لست من ضمن الأكثر شهرة في العالم، ولكنك احد الأشخاص الذين تذكرتهم عندما رغبت في كتابة هذا الموضوع لهم.

    في احد المسابقات فى اولمبياد سياتل، كان هناك تسعة متسابقين معوقون جسديا أو عقليا، وقفوا جميعا على خط البداية لسباق مئة متر ركض. وانطلق مسدس بداية السباق، لم يستطع الكل الركض ولكن كلهم أحبوا المشاركة فيه.
    إثناء الركض انزلق احد المشاركين من الذكور، وتعرض لشقلبات متتالية قبل أن يبدأ بالبكاء على المضمار.
    فسمعه الثمانية الآخرون وهو يبكي.
    فابطأوا من ركضهم وبدأوا ينظرون إلى الوراء نحوه.
    وتوقفوا عن الركض وعادوا إليه … عادوا كلهم جميعا إليه.
    فجلست بجنبه فتاة منغولية، وضمته نحوها وسألته: أتشعر الآن بتحسن؟
    فنهض الجميع ومشوا جنبا إلى جنب كلهم إلى خط النهاية معا.
    فقامت الجماهير الموجودة جميعا وهللت وصفقت لهم، ودام هذا التهليل والتصفيق طويلا….
    الأشخاص الذين شاهدوا هذا، مازالوا يتذكرونه ويقصونه.

    لماذا؟
    لأننا جميعنا نعلم في دواخل نفوسنا بان الحياة هي أكثر بكثير من مجرد أن نحقق الفوز لأنفسنا.
    الأمر الأكثر أهمية في هذه الحياة هي أن نساعد الآخرين على النجاح والفوز، حتى لو كان هذا معناه أن نبطئ وننظر إلى الخلف ونغير اتجاه سباقنا نحن.
    إذا أرسلنا هذه الكلمات لآخرين فربما يساعدنا ذلك على تغيير قلوبنا نحن وقلوب غيرنا…

    الشمعة لاتخسر شيئا إذا ما تم استخدامها لإشعال شمعة أخرى

    Comments

    comments

أقرأ المزيد

Facebook Comments

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

StatCounter - Free Web Tracker and Counter
Close